HTML5 Icon

بعد الأزمي حامي الدين يهاجم الفايسبوكيين و يصفهم “بالميليشيات”

بلوس24
سياسة
بلوس2415 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ 7 أيام
بعد الأزمي حامي الدين يهاجم الفايسبوكيين و يصفهم “بالميليشيات”

بعد أيام قليلة من  مفاجأة إدريس الأزمي الإدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، المغاربة بدفاعه عن تعدد التعويضات في مناصب المسؤولية، واصفا إياهم بالشعبوية. دافع عبد العالي حامي الدين هو الآخر الفايسبوكيين و وصفهم “بالميليشيات” التي تختبىء وراء الهواتف النقالة و لا تقدر على انتاج مشروع اجتماعي .

و هذا ما كتبه حامي الدين في تدوينة على صفحته بالفايسبوك”لم يعد حزب العدالة والتنمية يواجه اليوم منافسة سياسية مع خصوم سياسيين واضحين، فمواقفه داخل المؤسسات تجعله متفوقا بشكل كبير على باقي الأحزاب..
غير أن جزءا من الرأي العام بات يفضّل التعبير عن رأيه داخل فضاءات التواصل الاجتماعي، ويعبر عن انتقاداته بكل حرية لمختلف القرارات العمومية ويناقش تقديرات الأحزاب السياسية من زاوية نقدية، قد تكون حادة لكنها تبقى مقبولة باعتبارها تصدر عن إرادة مواطنين يحلمون بمغرب أفضل وبمؤسسات تمثلهم ذات مصداقية أكبر، وطبعا حزب العدالة والتنمية ليس فوق النقد.
بالموازاة مع ذلك، تم تجنيد بعض الأصوات الشعبوية، التي لا مصداقية سياسية لها، ولا قدرة لها على بلورة أي مشروع سياسي أو اجتماعي تنزل به للميدان، ولا تمتلك الجرأة ولا الشجاعة لاختبار وزنها السياسي عبر الآليات الديموقراطية المتعارف عليها في العالم.
وأقصى ما تملك هو الاختباء وراء هواتفها النقالة والتحول إلى ميليشيات إلكترونية لخوض حرب بالوكالة ليس ضد حزب العدالة والتنمية فقط ولكن ضد أي صورة إيجابية للمؤسسات التمثيلية وعلى رأسها البرلمان ( قلب النظام الديموقراطي في العالم) وتعمل ليل نهار من أجل تبخيس العمل السياسي الذي يبقى في حاجة إلى التطوير على أية حال.
مثل هؤلاء لا ينبغي أن يهزوا شعرة واحدة منا..
لتبقى معركتنا الحقيقية هي معركة نشر الوعي السياسي الصحيح ومواجهة الأكاذيب والمناورات والأخبار الزائفة بلغة الصدق والحقيقة حتى ولو كانت مؤلمة…
” فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.