freres de sang

مملكة البحرين تصفع “البوليساريو” وتقرر فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية

بلوس24
دولي
بلوس2426 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
مملكة البحرين تصفع “البوليساريو” وتقرر فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية

قررت مملكة البحرين فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية، على أن يتم التنسيق بشأنها بين وزارتي خارجية البلدين الشقيقين.

وأبلغ عاهل البحرين الملك حمد بن عیسى آل خلیفة، الملك محمد السادس، قرار مملكة البحرین بفتح قنصلیة عامة لھا بمدینة العیون المغربیة، خلال اتصال هاتفي الخميس 26 نونبر.

كما نوه الملك حمد بن عیسى آل خلیفة، بالقرارات التي أمر بھا محمد السادس، بمنطقة الكركارات بالصحراء المغربیة، والتي أفضت إلى تدخل حاسم وناجع لحفظ الأمن والاستقرار بھذا الجزء من التراب المغربي، وإلى ضمان انسیاب طبیعي وآمن لحركة الأشخاص والبضائع بین المملكة المغربیة والجمھوریة الإسلامیة الموریتانیة.

في ما يلي بلاغ للديوان الملكي:

“تلقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، یومه الخمیس اتصالا ھاتفیا من أخیه صاحب الجلالة الملك حمد بن عیسى آل خلیفة، ملك مملكة البحرین الشقیقة.

ویندرج ھذا الاتصال في إطار ما یربط العاھلین الكریمین وأسرتیھما الملكیتین من علاقات أخویة صادقة وتقدیر متبادل، كما یعكس نھج التشاور والتنسیق الدائم بین القائدین، وما یجمع البلدین الشقیقین من تعاون مثمر وتضامن موصول.

وبھذه المناسبة، أبلغ صاحب الجلالة الملك حمد بن عیسى آل خلیفة، جلالة الملك، قرار مملكة البحرین بفتح قنصلیة عامة لھا بمدینة العیون المغربیة، وأن یتم التنسیق بشأنھا بین وزارتي الخارجیة في البلدین.

وخلال ھذا الاتصال، نوه صاحب الجلالة الملك حمد بن عیسى آل خلیفة، بالقرارات التي أمر بھا جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمنطقة الكركارات بالصحراء المغربیة، والتي أفضت إلى تدخل حاسم وناجع لحفظ الأمن والاستقرار بھذا الجزء من التراب المغربي، وإلى ضمان انسیاب طبیعي وآمن لحركة الأشخاص والبضائع بین المملكة المغربیة والجمھوریة الإسلامیة الموریتانیة.

وقد عبر جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لأخیه جلالة الملك حمد بن عیسى آل خلیفة، عن شكره العمیق لھذا القرار الھام الذي یعكس التضامن الموصول بین البلدین الشقیقین، وعن تقدیره البالغ للمواقف الثابتة لمملكة البحرین الشقیقة في دعم السیادة الترابیة والوحدة الوطنیة للملكة المغربیة”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.