BIG HEADER

فتح الطريق السيار بين الداخلة و العيون

Hamid Biouaraine
2020-08-19T17:06:42+00:00
2020-08-19T17:55:45+00:00
اقتصادمميز
Hamid Biouaraine19 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ سنة واحدة
فتح الطريق السيار بين الداخلة و العيون

انتهت الأشغال المرتبطة بالطريق السريع الرابط ما بين العيون والداخلة قبل أيام، وأصبحت المقاطع التابعة لجهة الداخلة- وادي الذهب مفتوحة أمام حركة السير بشكل انسيابي. وبحسب المصادر، فقد تم إنهاء الأشغال بأربعة مقاطع تابعة لهذه الجهة في وقتها المحدد، والتي تمتد على مسافة يبلغ طولها 162 كيلومترا. وقد تمت تقوية هذا المحور الطرقي وتوسعته إلى 9 أمتار، ثم توسعة قارعة الطريق من 6 إلى 7 أمتار. وتمتد هذه المقاطع الطرقية الأربعة ما بين «واد لكراع» والجماعة الترابية بئر انزران، ثم المقطع الثاني ما بين هذه الأخيرة والجماعة الترابية العركوب، وبعده المقطع الثالث الذي يربط جماعة العركوب، بالنقطة الكليومترية 40، وأخيرا المقطع الرابع المرتبط بأشغال مدخل المدينة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد ساهم مجلس جهة الداخلة- وادي الذهب بمبلغ مالي إجمالي يصل إلى 400 مليون درهم، من أصل 8,7 مليارات درهم قيمة المشروع الإجمالي، الذي يهدف إلى تشييد محور طرقي بمعايير وجودة عالية تحترم شروط السلامة، والمساهمة في النسيج الاقتصادي للجهات الجنوبية. ويعتبر مشروع الطريق السريع تيزنيت- الداخلة، أحد مشاريع النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الممتد على طول 1055 كيلومتر، بحيث سيمكن عند الانتهاء منه من تقليص مدة وكلفة التنقل ما بين شمال المملكة وجنوبها، وتحسين حركة السير وسرعة نقل البضائع والمسافرين نحو الصحراء، ونحو دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وفي الوقت الذي تم الانتهاء من أشغال المحاور التابعة لجهة الداخلة- وادي الذهب، وقُرب إنهاء المحاور التابعة لجهة العيون- الساقية الحمراء، فإن المحاور الطرقية التابعة لجهة كلميم- واد نون، تعرف تعثرا وبطءا شديدا. ويعود هذا التأخر بالأساس إلى المشاكل التي عرفها مجلس الجهة، والتي أدت إلى توقيفه لمدة سنة وتفويت صلاحية تسييره إلى والي الجهة، حيث تأخرت كثيرا مساهمة مجلس الجهة في هذا المشروع. وتبعا لذلك، فلم تتجاوز نسبة الإنجاز في بعض المحاور التابعة للجهة 10 في المائة، فيما لم يتم بعد بناء عدد كبير من المنشآت الفنية به. واستنادا إلى المعطيات، فإن سير الأشغال على المحور الطرقي الرابط ما بين تيزنيت- والعيون، تسير الأشغال به بشكل متذبذب، لكن المؤكد أن هناك تأخرا وبطءا شديدا في كثير من المقاطع بهذا المحور الذي يمتد على مسافة 340 كيلومترا. فإذا كانت نسبة الإنجاز بالمقطع الرابط ما بين تيزنيت وسيدي إفني، قد وصلت إلى 41 في المائة، ووصلت النسبة إلى 92 في المائة بالمقطع الرابط ما بين كلميم وزريولة على مسافة 22 كيلومتر، فإنها لم تتجاوز نسبة 10 في المائة بالمقطع الرابط ما بين بونعمان التابع لتيزنيت وأندجا لإقليم سيدي إفني، كما لم تتجاوز 13 في المائة ما بين أندجا وكلميم، ولم تتجاوز أيضا 16 في المائة ما بين زريويلة وراس أمليل، و8 في المائة فقط بالمقطع الرابط ما بين راس أمليل التابع لإقليم كلميم ووادي درعة التابع لإقليم طانطان. وقد وصلت نسبة تقدم الأشغال بالمقطع الرابط ما بين وادي درعة ومدينة الوطية على مسافة 47 كيلومترا، 18 في المائة فقط، و10 في المائة ما بين مدينة الوطية وواد الشبيكة بجنوب إقليم طانطان. كما لم تتجاوز نسبة الأشغال بالمقطع الرابط ما بين واد الشبيكة، والواد الواعر الذي يفصل إقليم طانطان عن إقليم طرفاية، ما مجموعه 8 في المائة فقط.
محمد سليماني