BIG HEADER

أخنوش، جود و السياسة

Hamid Biouaraine
سياسة
Hamid Biouaraine22 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 7 أشهر
أخنوش، جود و السياسة

اضطر زعيم الأحرار عزيز أخنوش للرد على الاتهامات التي وجهتها جهات حزبية ل”مؤسسة جود” التابعة لحزب الاحرار و التي تعمل في المجال الاجتماعي، بحيث قال في فيديو نشره على صفحته في الفايسبوك” في الوقت اللي بلادنا كتجتاز مرحلة صعبة كتستلزم تضامن الجميع للتخفيف من آثار هاد الأزمة، كيخرجوا بعض الأشخاص بأخبار زائفة ومغالطات شعبوية، عوض الاشتغال على أولويات المواطنين”.

و بعيدا عن الاتهام المباشر لجود بالعمل الاجتماعي خدمة للأجندة السياسية، فإن المنظمات الموازية للأحزاب في كل الدول تعمل تحت غطاء اجتماعي من أجل اهداف سياسية من بينها الاستقطاب. فلا يخفى اليوم على أحد أن أحد المداخل لربح السياسة بالمغرب هو تقديم الخدمات الاجتماعية، مادام المواطنين لا يصوتون بقناعات برنامجية.

لذلك فإن أخنوش لا يجب أن يقدم أسباب واهية من قبيل الجائحة التي يمر منها المغرب، و التضامن و غيرها و يكتفي بالقول أن جود منظمة اجتماعية موازية لحزبنا و تقدم خدمات اجتماعية لفائدة منخريطينا.

إن الانتقادات التي يمكن أن يوجهها في الحقيقة هؤلاء الى حزب الاحرار لا يجب أن توجه لمؤسسة جود و إنما لحصيلة العمل السياسي داخل جهة سوس ماسة مثلا التي يقودها ابراهيم حافيدي ، و الذي لم يستطع تجنيب المنطقة أزمة مياه الشرب، و وضعية الفرشة المائية، و لم تقدم الجهة اي تصورات مهمة تدفع بعجلة التنمية. هذا بالاضافة الى أن برلمانيي الحزب ايضا طالما كانوا بعيدين عن مشاكل الناس.