freres de sang

مناورات عسكرية مشتركة تتبث قدرة الضباط المغاربة على الدقة والنجاعة

بلوس24
مميز
بلوس2411 يونيو 2021آخر تحديث : منذ شهرين
مناورات عسكرية مشتركة تتبث قدرة الضباط المغاربة على الدقة والنجاعة

بلوس24

احتضن مقر ملحقة القاعدة العسكرية بالمنطقة الجنوبية في إنزكان، مركز العمليات القوة المشتركة لمناورات الأسد الإفريقي2021، عمليات وتدريبات عسكرية، حيث قام ضباط من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية بالتحضير والتخطيط وقيادة مختلف العمليات المبرمجة ضمن هذه المناورات، بناء على التعليمات السامية لصاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وبحسب معلومات حصل عليها موقع “بلوس24″، فإنه جرى أمس الخميس 10 يونيو الجاري، تنفيذ عدد من العمليات العسكرية المشتركة لتقف على مدى الانسجام والتوافق الذي وصل إليه الضباط المشاركون من مختلف الجنسيات وقدرة التشغيل البيني العالية بين أفراد القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات العسكرية الأمريكية، وكذا تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة، وقابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف، وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات، وتطوير مهارات الدفاع السيبراني.

وخلال هاته العمليات المشتركة أثبت الضباط العسكريون المغاربة قدرات عالية للعمل المشترك والدقة والنجاعة في مناخ متعدد الجنسيات وخلق جوي يسوده التوافق والانسجام مع باقي الكوادر المشاركة في أنشطة مناورات الأسد الإفريقي2021 (أفريكوم).

وموازاة مع ذلك، اختتمت الجمعة 11 يونيو الجاري تمرينات “قطاع المحبس”، أحد أهم مناورات الأسد الافريقي” لعام 2021 ، والتي دامت 36 ساعة، عبر تدريبات للإنزال الجوي للقوات المظلية وتمرينا للرماية الحية براجمات الصواريخ الأمريكية HIMARS التي تم نقلها جوا لمنطقة من أوروبا في إطار مناورة لنشر قوات استراتيجية بشكل مستعجل عبر الجو عبر نشاطين اثنين. الأول للقوات المحمولة جوا، أي عمليات إنزال المظليين والثاني يتعلق بمناورات أخرى برية وجوية تستعمل فيها الدخيرة الحية، وفق إفادة الكونونيل هشام العمراني قائد العمليات الميدانية المشتركة بمنطقة المحبس.

ومكنت تدريبات “المحبس”، التي تم فيها إطلاق قذائف من راجمات صواريخ بعيدة المدى وإنزال عدد كبير من المظليين بعدد من الطائرات العسكرية، من رفع جاهزية الجيوش المشاركة، وهي فرصة للجيوش الأمريكيين للعمل مع نظرائهم المغاربة الشريك الاستراتيجي لتفعيل مبدأ الانسجام والتنسيق المحكم بين القوات المشاركة فيها، وفق إفادة الكولونيل بيري روبرت، قائد العمليات الميدانية من الجانب الأمريكي.

وموازاة مع هذه التداريب الميدانية العسكرية المشتركة، تم إجراء دورات تكوينية لفائدة الضباط من الجانبين الأمريكي والمغربي، وتدريبات ميدانية أخرى في كيفية التعامل مع حالات الطوارئ والتدخلات السريعة، وفق توضيحات الكونونيل هشام العمراني.

وهذه أول مرة ينزل الجيش الأمريكي في الصحراء المغربية بعتاده العسكري للمشاركة في مناورات دأب على تنظيمها بمعية المغرب كل عام، إذ تشكل مشاركة الجيش الأمريكي ضمن مناورات “الأسد الإفريقي” في قلب الصحراء المغربية مكسبا للمغرب.

ويصنّف تمرين “الأسد الإفريقي” أهم التدريبات المشتركة في العالم، من أجل تعزيز قدرات المناورة للوحدات المشاركة، وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين المشاركين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة في إطار التحالف، وإتقان التكتيكات والتقنيات والإجراءات، وتطوير مهارات الدفاع السيبراني.

يشار إلى أن المناورات تروم تدريب المكون الجوي على إجراء العمليات القتالية والدعم والتزويد بالوقود جوا، وتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وإجراء التدريبات البحرية في مجال التكتيكات البحرية والحرب التقليدية، فضلا عن القيام بأنشطة إنسانية عبر مستشفى عسكري طبي جراحي ميداني في تافراوت (تيزنيت) يقدم خدمات في 15 تخصصا طبيا .

وتعد مناورات الأسد الأفريقي أكبر تمرين سنوي مشترك للقيادة الأمريكية في إفريقيا يستضيفه المغرب حتى يوم 18 يونيو الجاري، بكل من مناطق المحبس (آسا الزاك) وتيفنيت (اشتوكة أيت باها) وأكادير وطانطان وبنجرير والقنيطرة وغيرها في تمرين متعدد المجالات والمكونات والجنسيات بمشاركة نحو 7000 شخص من تسع دول وحلف شمال الأطلسي، تحاكي مناوراتها تطبيقات عملياتية ميدانية عديدة بمشاركة 67 طائرة ومدربين بحريين، وذلك بتكلفة إجمالية تقدر بـ28 مليون دولار.