freres de sang

أكاديمية سوس.. حملات انتخابية وولائم صاحبت إجراءات امتحان الباكالوريا! من المستفيد؟!

بلوس24
متفرقات
بلوس2413 يونيو 2021آخر تحديث : منذ شهرين
أكاديمية سوس.. حملات انتخابية وولائم صاحبت إجراءات امتحان الباكالوريا! من المستفيد؟!

تعالت أصوات كثيرة تندد بما يحصل في جهة سوس، التي تغيش على ايقاعات غليان غير مسبوق، جراء ما باتت تعيشه من ردة في التدبير، نتيجة تراكم أخطاء إدارية قاتلة، وفضائح مدوية، في تدبير مشاريع القانون الإطار51.17، وما صاحب ذلك من تهافت وسباق محموم للنقابات والأحزاب والجمعيات، سواء بعمق الإدارات أو بمحيطها، تمهيدا لانتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء، في اقتراع يوم 16 يونيو 2021، مما نعته المتتبعون بالتشويش على مختلف عمليات امتحانات الباكوريا 2021، التي اختتمت يوم السبت بضبط أحد أساتذة التربية الإسلامية-خطيب مسجد السنة بتيزنيت- يستعمل الهاتف بمركز ثانوية الوحدة ببلدية تيزنيت.

مصداقية الباكلوريا في سوس على المحك!

لقد أثار المتتبعون نبأ اجتياز ابنة المسؤول الجهوي للتعليم بسوس للباكالوريا، إلى جانب تكليفه موظف بكتابته الخاصة بمسؤولية المداومة، وما يعرفه هذا الاستحقاق من عمليات حساسة في الوقت الذي اجتاز ابنه هو الآخر امتحانات البكالوريا، استياء في صفوف المتتبعين والأسر بسوس، متسائلين عن مصداقية هذا الاستحقاق الوطني وما سيثار حوله، خصوصا إذا علمنا أن ابن رئيس المركز الجهوي للإمتحانات-ولج الإعتكاف- هو الآخر اجتاز امتحانات الباكالوريا رفقة ابنة المسؤول الأول حاليا عن قسم التخطيط بالأكاديمية.

وتساءلت مصادر نقابية عن مصداقية تنظيم هذا الاستحقاق في ظل ما سجل في الأيام الأولى من أخطاء تنظيمية كادت تعصف بمصداقية الإمتحان ببعض مراكز الإمتحان بتيزنيت قبل ان بتداركها المدير الإقليمي بحنكته وتجربته. وذكَّر المتتبعون في هذا الصدد بفضيحة إعلان مسؤول نقابي جهوي من حزب النهج الديمقراطي بسوس السنة الماضية، على صفحته الفايسبوكية عن نجاح ابنته في تدوينة بالأحمر، قبل الانتهاء من المداولات، وهي الواقعة التي تعيد للأذهان احتمال تسرب معطيات حساسة قد تعصف بمصداقية الاستحقاق الوطني الذي جندت له الوزارة الكثير من الموارد البشرية وخصصت له اعتمادات مالية ولوجستيكية كبيرة، لضمان المصداقية، التي يجهل بعض المسؤولين بجهة سوس ماسة أسسها ومبادئها.خاصة أن سرية عمليات كثيرة قد تكون مهددة، وينبغي أن يتم إبعاد أشخاص من العملية، من باب الإحتياط حماية لهم مما قد يثار من شكوك وشبهات.

تحركات نقابية مريبة:

وفي سياق متصل، فقد عرفت الإدارة الجهوية تحركات كثيرة لمسؤولين من حزب علال الفاسي ربطها العارفون بما يجري بردهات الإدارة الجهوية من حملات من تحت الدف لنقابة “علاكوش” التي أحس المسؤولون القائمون عليها باقتراب أجلهم، خصوصا أن مسؤولي هذه النقابة لم يقدموا للشغيلة التعليمية شيئا سوى الذل والمهانة، ولا تتجاوز تدخلات مسؤوليها جلسات مكولسة لقضاء مصالح شخصية، وليست واقعة مجموعة مدارس أگجگال بطاطا ببعيدة عن سياق الأحداث التي مازالت تروج بقوة في صالونات الجهة، السياسية والنقابية وعلى صفحات التواصل الإجتماعي وبصفحات الإعلام.

امتحان “م/م أكجكال” للإدارة والنقابات:

وصف المتتبعون واقعة مجموعة مدارس أكجكال بالقشة التي قسمت ظهر بعير حزب الإستقلال وذراعه النقابية، خصوصا أن مدير الأكاديمية انحاز لمدير مدرسة أگجكال حسب التابث من بيانات سابقة للنقابات، التي احاطت محاولة تطويع أساتذة م/م أكجگال، ومواجة المسؤول النقابي النزيه-الوحيد بالجهة- لنقابة الإستقلال بطاطا في حملة وصفت بحرب تكسير العظام، وحاولت نقابة “كدش”المتهالكة استغلال الظرفية والركوب على الملف واستغلاله، لكن بدون جدوى، بسبب علو كعب أساتذة المؤسسة، ورفضهم استفراد نقابة التجعويق بالملف والدعاية به مما ياهم بسكا وفير في غرق هذه النقابة.

وتنضاف لذلك واقعة إقصاء المسؤول النقابي الأول لنقابة “علاكوش” بتيزنيت من الإنتقاء الأولي لمنصب مدير إقليمي، وهي ضربة غير متوقعة، لما تحمله من عنصر المفاجئة، وتترجم الكثير من الرسائل المشفرة والعلنية فهمها الجميع، وحاول المتعاقد إجراء صلح الحديبيبة بعدما نجح في التمديد له قبل إطلاق التباري حولها مجددا.

تفاعلات ماتراكم بمديرية طاطا، دفعت حينها بخبير التدبير الإداري بالمديرية الإقليمية لطاطا “د.محمد لضميم” إلى الاستقالة، بعد استحالة اشتغاله في تلك الظروف، التي تصع حدا للإبداع وتكبح الابتكار وتدفنه. ونتيجة لتلقي العديد من مسؤولي المديرية بطاطا اتصالات بعدم اتخاد أي قرار لا يروق لإدارة الأكاديمية، توقفت عقارب ساعة التدبير بالمديرية، لتغوص المديرية في أوحال سوء التدبير، مباشرة بعد مغادرة “ذ. محمد لضميم” لمصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية، وهو ما دفع ببعض النقابات التعليمية النزيهة بطاطا للاستماتة في الدفاع عن حقوق كوادر م/م اگجگال رغم محاولات الكاتب الجهوي للكدش وزميله بالنهج الديمقراطي باكادير الركوب على الملف، وفرملة حله بربطه بملفاتهم التب تفوح منها روائح المصلحة الشخصية، وفي مقدمتعا ملف مؤسسة التفتح بأگادير.

حملات وولائم انتخابية وولاءات سمجة!

على مستوى مديرية تيزنيت، فقد أثارت واقعة تنظيم وليمة بإحدى الضيعات بالقرب من تيزنيت قبل بدأ حملة النقابات الكثير من الأسئلة، نظمها أحد المسؤولين عن الموارد البشرية بالمديرية، ومدير أقليمي معفى، وأحد مفتشي التعليم الثانوي. وعرفت مشاورات ومخططات تركزت على التنسيق مع مجموعة من مفتشي التعليم الثانوي للنيل من النشطاء الأمازيغ وتحركاتهم خصوصا المترشحين منهم وفي مقدمتهم الناشط الأمازيغي”الطيب البوزياني”، وهي حملة لا تختلف كثيرا عن الإقامة الدائمة للكاتب الإقليمي لنقابة الكدش بتيزنيت بمكتب المدير الإقليمي على اعتبار انتمائهما لنفس المنطقة، وما يربطهما من تاريخ مشترك. كما أن تردده/خيطي-بيطي على مكتب المدير الأقليمي في اليوم الواحد لأزيد من سبع مرات في جلسات ماراطونية طرح الكثير من التساؤلات، بعدما ضاقت به تيزنيت بما رحبت، بعد علمه بالحملة الواسعة للأطر من جميع الفئات لمعاقبة نقابته”كدش” و نقابة “فدش”، اللتين اقتصر مسؤوليها على نشر ذكريات يتيمة لنقاباتهم على صفحاتهم الفيسبوكية الجافة، وما سبقه من مشاكل في تقديم اللوائح بعدما عاف الأطر الإدارية والتربوية الإقتراب من النقابتين وبات الإنتماء لهما في صفوفهم شتيمة وعارا وفضيحة، خصوصا أن المتتبعين يتذكرون المواقف غير المشرفة لمسؤولي النقابتين في ملفات نساء ورجال التعليم إقليميا وجهويا، وتواطئهم مع الإدارة ضد الشغيلة، وتوقيعهم بأعين مغلقة على محاضر اللجنة الإقليمية، ومساندتهم للإدارة ضد نساء ورجال التعليم خصوصا ملف الأستاذات موضوع الحركة الصحية…

وتبقى فضيحة إقدام مؤسسة الأعمال الإجتماعية، الدراع الإقتصادية لنقابة وحزب العدالة والتنمية بتيزنيت، على تنظيم حفل بقاعة المؤسسة بأخر ايام امتحانات الباكوريا، ابتداء من الساعة السابعة والنصف مساءا، لتكريم المشاركين من الأساتذة والإداريين، والتلاميذ المستفيدين برعاية من المديرية الإقليمية، وبدعم كبير من “رئيس المشروع17” الذي اتخد غطاء التعبئة المجتمعية ستارة لدعم قانونية الحفل والدفاع عنه، وتيسير هذه الحملة الإنتخابية الشرسة، مما يكشف للعلن التواطئ المفضوح للمديرية الإقليمية، وإعادتها بشكل علني (وفي عز الحملة والسباق المحموم للنفايات للترويج للوائحهم الأنتخابية) إحياء التنسيق الكلاسيكي للمديرية الإقليمية مع حزب العدالة والتنمية وذراعها النقابية، وهو مافسرته مصادر نقابية بسكوت المديرية بعد علمها بالغاية من الحفل، وعدم تدخلها ومنعها لهذا النشاط الحزبي والنقابي في عز الحملة الأنتخابية للجان الإدارية المتساوية الأعضاء، والذي اتخدت فيه مؤسسة الأعمال الإجتماعية ومقرها منصة للدعاية الانتخابية، وعلى بعد ثلاثة أيام من إقتراع 16يونيو2021، وهو الحفل الذي حضره رئيسي مصلحة بالمديرية الإقليمية، أحدها مكلف ومفتش تربوي من العيار الثقيل بالسلك الثانوي، ونال المدير الإقليمي الغائب/الحاضر ومديريته سيل كبير من عبارات التقدير والثناء والشكر والامتنان، اصابت الحاضرين بالثخمة، وهي رسالة فهمتها النقابات وتداولها مسؤولوها بالرباط.

ويرى المختصون أن إثارة إشاعة وليمة بثانوية سيدي وگاگ باگلو وتداولها على نطاق واسع، كان الهدف منه كبح المد العاتي للفعاليات الأمازيغية بتيزنيت واكتساحها للساحة، ودكها للكثير من القلاع بالجهة، على الرغم من السد المنيع للإدارة ولتكتيكاته المعقدة، في مقابل تعاون اطراف إدارية نافذة مع النقابة الصفراء الفاقع لونها-كدش- ونقابة المصباح فيما سجل المتتبعون الموت الكلينيكي لثلاث نقابات بالأقليم(الكدس، فدش،ونقابة النهج) رغم ما نالته من دعم من تحت الدف، وهو ما يطرح تساؤلات في شأن ماستقدمه هذه النقابات كقرابين، مقابل الخدمات التي توزعها الإدارة في هذه المناسبات العصيبة. هل بالتضحية بحقوق المنتسبين لها؟! أم بالتواطئ للتوقيع علي محاضر اللجان الإقليمية للتشاور والتتبع، والتي يطالها التزوير وتحريف وقائع مخرجات اجتماعاتها؟!أم بالسكوت المطبق والناي بالنفس؟! أسئلة وغيرها ستجيب عليها الايام القادمة، عندما يتم التضحية ببعض الأطر وسلخ جلودها إداريا كأكباش فداء، وسكوت النقابات وهدوئها!

هذا وسجلت مدرسة ابتدائية طيلة الفترة المسائية ليوم السبت12يونيو، على بعد أمتار من مقر المديرية بتيزنيت تنظيم وليمة أشرف عليها مدير المؤسسة. هذا الأخير الذي يتبجح بعلو كعبه وبعلاقاته القوية التي تتجاوز المديرية إلى الرباط وسطوته على الإدارة الإقليمية وترويضه للجانها. حيث فرض على إحدى الأستاذات التي ارتدت القفطان(صور صادمة) كأنها في عرس، وجبات ومقادير معينة(بسطيلة وحلويات)، فيما نظم زميل لها ممن يمتهنون تجارة العسل وأملو والزيوت(من زبنائه مفتشين تربويين وموظفين وبعض رؤساء المصالح بالمديرية ممن يقتنون كميات كبيرة من العسل المصفى، وزيت الأرگان وأملو، وفي المقابل تربط مصادر خاصة خلفيات علاقات العسل المصفى والارگان باستفادة عقيلته، كتمتيعها بامتيازات من قبيل عدم التفييض وإعادة التعيين) وليمة بمقاس وعيار مختلف، الأسبوع الماضي، وأُغلِق باب المؤسسة على غير العادة بالأقفال، فيما اعتكف المدير بإدارة المؤسسة طيلة الحصة المسائية ليوم السبت 12 يرنيو على غير العادة للتغطية على أجواء الوليمة تحسبا لأي طارئ، فيما قاطع مجموعة من الأساتذة الوليمة ضدا على هدر الزمن المدرسي.

وعرفت جماعة أملن، وعلى مقربة من المستشفى العسكري الطبي الجراحي الميداني الذي أقيم بجماعة أملن التابع لدائرة تافراوت (عمالة إقليم تيزنيت) لتقديم خدمات علاجية، لفائدة ساكنة المنطقة والذي سيستمر حتى يوم 17 يونيو الجاري، موازاة مع التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2021”، تنظيم ألاطر التربوية بالمدرسة الجماعاتية لأملن أنشطة تربوية وفنية متميزة لفائدة تلاميذ المؤسسة، أثارت استحسان الحاضرين، فيما أستد غضب الآباد والمرتفقين من غياب مدير المدرسة الجماعتية منذ الساعة العاشرة صباحا ليوم الخميس 10 يونيو.

نقابة النضال/الشفوي بلا فعل:

وفي سياق ماتعيشه الساحة التربوية من أحداث متسارعة، فقد سجل المختصون أن واقعة تزوير رفاق الإدريسي بتيزنيت لمخرجات جمع عام استثنائي غير قانوني، وتغييرهم نتيجة الجمع العام بتعيين كاتب إقليمي غير الذي صوت عليه الجمع العام السري، تعد فضيحة من العيار الثقيل، وتدخل في خانة التزوير، فيما سكت عنها باشا مدينة تيزنيت. وسبقتها حملة مسعورة قادها الكاتب الجهوي لنقابة النهج الديمقراطي وأتباعه بسوس، استعملت فيها كل الأساليب غير القانونية، بعدما استعصى عليه أمر ترويض الفعاليات الأمازيغية التي غادر جلها نقابة النهج الديمقراطي، التي تستعمل الأمازيغية كوسيلة للحفاض على استمرار تواجدها بالساحة، بعدما غادرتها فئات كثيرة بعد انفضاح أساليب حزب النهج الديمقراطي لحصر مواقع المسؤولية واسنادها لعناصره، واستغلال بقية التيارات والتآمر عليها داخل وخارج دكانهم النقابي، مما تسبب لنقابة النهج الديمقراطي بنزيف حاد بجميع الجهات، مازالت تترنح من تداعيات الانسحاب الكبير للأمازيغ من هذه النقابة والتبرء من عنصرية اصحابها، واستمرارية انسحاب بقية الفئات وانضمامها لنقابة موخاريق.

وتعمقت معاناة نقابة النهج الديمقراطي، بعد استحالة ترميم هياكلها بما تبقى من الفتات، وكانت الضربة القاصمة مغادرة فئة المهندسين لهذه النقابة دفعة واحدة، والتحاقهم بشكل جماعي بنقابة موخاريق منتصف شهو ماي، وهي فئة تعرف جيدا جميع خبايا وقضايا الشأن التعليمي وما تحيكه نقابات اليسار المتهالك بحميع الجهات، ويصعب اقناعها بالأكاديب، إسوة بغيرها من الفئات.

احتضار صالون جمعوي جامد!

استعانت نقابة النعج الديمقراطي بتيزنيت بأحد سماسرة “الصالونات الجمعوية” الذي اتخذ لنفسه أسلوب بئيسا في نقد أحزاب بعينها. كان أولها حزب النقيب أعمو، الذي فهم غايات وحدود اجترار كتاباته اليتيمة ولم ينل منها مبتغاه، ليحول رشقات كتاباته لأحزاب أخرى. وربط المتتبعون سلوكات سمسار الفضاءات المدنية، وتقمصه دور المثقف، جازمين يقينا عدم مصداقية جعجعته وتواطؤه المفضوح، وسكوته على ممارسات صديقه المدير الإقليمي المعفى بتيزنيت، ودفاعه المستميت عنه، في مقابل تنكره لرفاقه وتدخلاته بين الفينة والأخرى لدى رفاقه لحذف تدوينة أو كبح إصدار بيان اولتليين عبارات حادة في حق صديقه المعفى، وكان آخرها تدخله لاقناع رفاقه لفض اعتصامهم بقاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية، خوفا من معاينة لجنة من المفتشية العامة لذلك، وتلبية لطلبيات صديقه المعفى، ليتوارى بعدها عن الأنظار وينأى بنفسه، فيما سمته الفعاليات النقابية الأمازيغية بسياسة الحياد السلبي التي كشفت حقيقة معدنه الصدئ، وانفضح معها أمر تدويناته التي تفضح كاتبها وتعريه أكثر مما تنال من الأحزاب أو رفاق الأمس-مناضلي الحركة الأمازيغية-. واستدل أحد المتتبعين في وصفه لبشاعة هذا المشهد، بترشح عقيلته باسم النقابة الصفراء بقطاع الصحة، في الوقت الذي تشبت فيه بنقابة النهج، رغم ما تعرفه الساحة الوطنية والجهوية والمحلية، من حرب تدور رحاها بين النقابتين، تفجرت شضاياها، وطفت للسطح، بأساليب غير لائقة بين الجانبين، لإغراق بعضهما.

سؤال حارق:

هل بهذا النوع من التدبير سيشجع نساء ورجال التعليم على العطاء والمردودية، فما يعانون منه في الباكلوريا علي سبيل المثال، من مآسي واستهداف ولامبالاة، دهسته نقابات فارغة تافهة(صفراء، حمراء، ووردية) فاقع لونها. فلاهي تسر الناظرين، ولا تعين المنتمين؟! وينطبق على مسؤوليها قول أحد الخبراء في الشأن التعليمي:” يهدهدون ليلا، ويتصلون لجبر الخاطر وقضاء المآرب نهارا، بلا حياء ولا استحياء! فلا تهمهم مصلحة التلميذ ولا مصلحة الأستاذ، ولا يراعون لحساسية الظرفية، وما قد يحدثه عدم تقديرهم لمسؤولياتهم وانعكاساته على تنظيم الاستحقاق الوطني-الباكوريا-، التي لن ينال الأستاذ منها غير كثرة الأعباء والمهام ودريهمات معدودات قد تصرف بعد شهور طويلة من الانتظار وفي أحسن الأحوال، فيما نصيب المسؤولين منها، تعويضات سمينة، يصرفها الآمر بالصرف، بجرة قلم، وبسرعة البرق!