جيمس ماكونفيل رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية يزور المغرب

بلوس242 أغسطس 2021آخر تحديث : منذ 3 سنوات
بلوس24
وطني
جيمس ماكونفيل رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية يزور المغرب

جدد جيمس ماكونفيل، قائد الجيش رئيس أركان القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الإثنين بالرباط، التأكيد على الأهمية البالغة للشراكة الإستراتيجية بين أمريكا والمغرب.

واستقُبل رئيس أركان القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية، على التوالي، من قبل عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وذلك بتعليمات ملكية سامية.

وقال الجنرال ماكونفيل في تصريح بالمناسبة: “أومن بالسلام من خلال القوة، وبأن القوة تأتي من خلال جيش قوي إلى جانب مقاربة من الحكومة ككل وحلفاء وشركاء أقوياء”، وأضاف: “أتاح لنا الاجتماع مع شركائنا على المدى الطويل، وذوي القدرات العالية في المغرب، الفرصة لمناقشة سبل تعزيز التعاون بشأن الأولويات المشتركة، مثل التكوين، والمدارس المهنية العسكرية، وتطوير قدرات ضباط الصف”.

وتمحورت المحادثات، وفق بلاغ للسفارة الأمريكية بالرباط ، حول تفعيل “خارطة التعاون في مجال الدفاع” الأمريكية – المغربية التي وقعها البلدان السنة الماضية.

وتهدف خارطة التعاون العسكري التي تمتد لعشر سنوات، من 2020 إلى 2030، إلى توجيه التعاون نحو المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك دعم تحديث الجيش المغربي، وبذل مجهودات من أجل مواجهة التهديدات الجهوية جنبا إلى جنب، بطريقة أكثر نجاعة.

وناقش المسؤولون الأمريكيون والمغاربة المشاركة المغربية السنوية المتواصلة في أزيد من 100 تمرين عسكري مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الأسد الإفريقي، أكبر تمرين عسكري بإفريقيا- والذي عاد في يونيو الماضي إلى المغرب، بعد توقف دام لمدة سنة بسبب جائحة كورونا.

وفي الصدد ذاته، ذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أن لوديي وجيمس ماكونفيل عبرا عن ارتياحهما “لكثافة واستدامة وتميز علاقات التعاون الثنائي، من خلال عمليات التكوين وتبادل الخبرات، وعبر إجراء تدريبات مشتركة بشكل منتظم، ولاسيما تمرين ‘الأسد الإفريقي 2021’، الذي تعد نسخته السابعة عشرة أفضل تجسيد للمستوى الرفيع للتشغيل المتبادل الذي وصلت إليه قوات البلدين”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة