BIG HEADER

أكادير: التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين “سفراء الخير” ومؤسسة كليير فيزيون

بلوس24
2022-01-02T16:46:34+00:00
2022-01-02T16:48:20+00:00
مجتمع
بلوس242 يناير 2022آخر تحديث : منذ 7 أشهر
أكادير: التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين “سفراء الخير” ومؤسسة كليير فيزيون

جرى يوم السبت 01 يناير 2022 بأحد الفنادق بمدينة أكادير، التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين جمعية “سفراء الخير – السمارة” في شخص رئيسها السيد المصطفى الحرمة ومؤسسة “كليير فيزيون” في شخص مديرها السيد هشام مصفار مالك مجموعة “نظرتي”، بهدف تحديد إطار مرجعي لتعزيز علاقات التعاون، التضامن والشراكة بين المؤسستين في مجال تقوية ودعم العمل الاجتماعي من خلال تنظيم أنشطة وبرامج مشتركة تهم ساكنة إقليم السمارة.

WhatsApp Image 2022 01 02 at 17.44.02 - بلوس24 | Plus24

وأكد السيد المصطفى الحرمة في تصريح خص به وسائل الإعلام التي حضرت حفل توقيع هذه الإتفاقية، على أن المؤسستين سيعملان معاً خلال الأيام القادمة من أجل ترجمة بنود هذه الشراكة على أرض الواقع من خلال احداث لجنة مشتركة للمتابعة وتفعيل كل الاَليات لتعزيز روح المبادرة والتعاون، وأضاف السيد الحرمة : ” سيتم في إطار هذه الاتفاقية، وضع لجنة للتتبع ستنكب على إعداد خطة عمل سنوية حول الإجراءات ذات الأولوية وتحديد مشاريع تشاركية تهم ساكنة السمارة والبداية ستكون إنشاء الله، من خلال تنظيم حملة طبية لفائدة الفئات المعوزة وسنحرص على تسخير جميع الإمكانيات المادية والبشرية واللوجستيكية من أجل ضمان مرور هذه الحملة في ظروف ملائمة “.

WhatsApp Image 2022 01 02 at 17.44.02 1 - بلوس24 | Plus24

من جانبه أشاد السيد هشام مصفار بالعمل الجبار الذي تقوم به جمعية سفراء الخير بإقليم سمارة وأكد على استعداده التام من أجل خوض هذه التجربة الفريدة والنوعية من أجل المساهمة في تنظيم الحملات الطبية وتقديم خدمات الرعاية والتأهيل الاجتماعي لمرضى الأمراض المزمنة والفئات المعوزة بتنسيق كلي وتام مع الوزارات والجهات الوصية، والسلطات الإقليمية والمحلية وأطر الجماعات الترابية وقال: ” العمل الميداني يتطلب تعاون وتداخل الجميع من أجل تحقيق المنفعة العامة وخدمة الصالح العام، وبهذه المناسبة أدعو كل الأطر والفاعلين بالنسيج الجمعوي بالسمارة، التعاون وخلق تشبيك جمعوي في سبيل تلبية الحاجيات وتنويع الخدمات الموجهة للساكنة المستهدفة من برامج الإتفاقية كل حسب إمكانياته وموارده “.