freres de sang

20 عاما من السجن تنتظر المجرد

بلوس24
فن وثقافة
بلوس249 مارس 2021آخر تحديث : منذ شهر واحد
20 عاما من السجن تنتظر المجرد

يواجه الفنان سعد لمجرد، مجددا تهما تصل عقوبتها إلى 20 سنة سجنا، بعد قرار محكمة استئناف في باريس إعادة ملفه إلى محكمة الجنايات بتهمة اغتصاب الفرنسية “لورا بريول”.
واعتبرت المحكمة أن هناك تهما كافية ضد لمجرد، الذي يشتبه في أنه اغتصب الفتاة لورا بريول في 26 أكتوبر 2016، وكانت تبلغ حينها 21 سنة، تحت تأثير الكحول والمخدرات.
وقررت محكمة النقض بباريس، في أبريل الماضي، إلغاء إحالة ملف لمجرد على غرفة الجنايات، وأمرت بتحقيق جديد، معتبرة أن الأدلة والحجج حول تهمة الاغتصاب التي وجهت للمجرد غير كافية لمتابعته جنائيا، ما اعتبر “انتصارا” له، خاصة أن المحكمة استجابت لقرار الطعن، الذي تقدم به دفاع المشتكى به، ضد قرار سابق لغرفة التحقيق التابعة لمحكمة الاستئناف، القاضي بإحالته على غرفة الجنايات التابعة للمحكمة نفسها، بتهمة اغتصاب المشتكية الفرنسية.
ويأتي القرار الجديد، في الوقت الذي أطلق الفنان أغاني عدة لقيت نجاحا كبيرا، علما أن المشتكية أصرت على متابعته، كما لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي للدفاع عن نفسها، وتطرقت إلى تفاصيل الليلة التي تعرضت فيها للاغتصاب والتعنيف الجسدي.
كما عرضت صورا تظهر أثر تعرضها للتعنيف، مشيرة إلى أنها كانت في علبة ليلية بباريس، وأن لمجرد كان لطيفا جدا، وشرب كثيرا من الكحول، بعدها اقترح عليها التوجه إلى علبة ليلية أخرى، ثم التحقت بهما فتاة أخرى وشاب، موضحة أنه أخبرها بأنهما سينتقلان إلى فندق به صديق له، وهناك، طلب منها لمجرد الانتقال إلى فندق يملك فيه جناحا بأكمله، قصد التمكن من إثارة الضجيج وسماع الموسيقى، فطلبت من الفتاة التي كانت معهما مرافقتهما.
وفي جناح لمجرد، تقول لورا، “شغلنا الموسيقى وبدأنا نرقص، بعدها تعانقنا، وإذا به يحاول تكرار الأمر، فأدرت وجهي. لم يتقبل ردة فعلي، فلم يتردد في ضربي. لم أفهم ما كان يحدث. أردت الدفاع عن نفسي، فواصل ضربي”، مشيرة إلى أنه اغتصبها، فاحتمت بالمرحاض وأغلقت الباب، بعدها خرجت، فحاول اغتصابها مجددا، فتلقت ضربات كثيرة، وتمكنت من الفرار، بمساعدة عاملة نظافة، قبل حضور إدارة الفندق، واستدعاء أفراد من الشرطة سلموها ملابس جديدة، حسب روايتها، ثم سجلت شكاية ضد لمجرد، بعد نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، وإجراء تحاليل الحمض النووي والكحول والكوكايين.
خالد العطاوي